الأسعار · دبي · الإمارات
لا يوجد سعر واحد لموقع إلكتروني في دبي، وأي رقم يُعطى قبل قراءة متطلباتك هو تخمين يرتدي ثياب الجواب. لكن ما يمكن معرفته مسبقًا هو ما الذي يحرّك الرقم، وفي أي اتجاه، وبأي مقدار تقريبًا — وهذا بالضبط ما تقدمه هذه الصفحة.
أنا عماد يحيى، مطور مواقع ومهندس أنظمة تقنية في دبي. كل مشروع يُسعَّر كتابةً بعد قراءة المتطلبات، والسعر ثابت. كتبت هذه الصفحة لتعرف أين يقع مشروعك قبل أن تسأل أي أحد عن رقم — بما فيهم أنا.
لأن كلمة «موقع» تغطي مدى واسعًا كاتساع كلمة «مركبة». صفحة واحدة فيها نموذج تواصل، ومنصة حجز تستقبل الدفع مقابل توفر لحظي — كلاهما «موقع»، وهما ليسا الشيء نفسه إطلاقًا. من يجيبك برقم قبل أن يسأل ماذا يجب أن يفعل هذا الشيء، فهو يسعّر مشروعًا آخر ويأمل أن يقترب من مشروعك.
السؤال المفيد ليس «كم سعر موقع في دبي»، بل «ما الذي يجعل مشروعي أنا مكلفًا، وهل أستطيع الاستغناء عن شيء منه؟». هذا السؤال له جواب حقيقي، وهو نفسه عند أي مطور تكلمه، وتستطيع أن تصل إلى معظمه قبل أن تجري مكالمة واحدة.
كل عرض سعر تستلمه مبني على هذه العوامل، أيًا كان من كتبه. اقرأ العمود الأوسط لتعرف أين يقع مشروعك.
| العامل | يكلّف أقل | يكلّف أكثر | لماذا |
|---|---|---|---|
| عدد التصاميم المختلفة | صفحات قليلة تشترك في تخطيط واحد | صفحات كثيرة، كل واحدة بتصميم وسلوك مختلف | وقت التصميم يتبع عدد الشاشات المختلفة، لا عدد الكلمات |
| مصدر التصميم | تخطيط يتبع بنية مألوفة | خط وحركة وإخراج بصري مخصص لكل شاشة | الشاشة المصممة من الصفر لا يمكن إعادة استخدامها في التالية |
| هل ينشر فقط أم يفعل شيئًا | موقع يعرض معلومات | تسجيل دخول، حجوزات، دفع، لوحات تحكم، قاعدة بيانات حقيقية | الثاني برنامج له واجهة عامة، لا موقع |
| الترابط مع أنظمة أخرى | لا شيء، أو نموذج تواصل | واتساب، CRM، مخزون، بوابات دفع، منصات عقارية | كل ربط يُبنى ويُختبر مع نظام لا تتحكم به |
| العربية مع الإنجليزية | لغة واحدة | ثنائي اللغة كاملًا باتجاه RTL وخط عربي مناسب | تنفيذها بشكل صحيح قرار في بداية البناء، لا ترجمة في نهايته |
| من يوفّر المحتوى | أنت توفّر النصوص والصور | يجب كتابتها أو تصويرها أو شراؤها | أهدأ سطر في معظم العروض، وغالبًا أكثرها تحريكًا للرقم |
مقارنة الأسعار لا معنى لها قبل أن تعرف ما الناقص في كل عرض. هذه تكاليف متكررة غير موجودة في مشاريعي إطلاقًا — ليست مخفَّضة ولا مضمّنة، بل غائبة.
| التكلفة | في مشاريعي |
|---|---|
| رسوم ترخيص لكل مستخدم أو لكل موظف | لا شيء. النظام المبني لك لا يحاسبك على عدد المقاعد |
| رسوم شهرية بعد الإطلاق | لا شيء. الصيانة اختيارية، لا شيء إلزامي ولا شيء يقيّدك |
| عمولة على الحجوزات أو المبيعات | لا شيء. النظام لك، فالمعاملات لك |
| الدفع مقابل تسليمك الكود الخاص بك | لا شيء. الكود وقاعدة البيانات وحسابات الاستضافة مسجلة باسمك |
| أن تُحاسَب على عرض السعر نفسه | لا شيء. أرسل المتطلبات وتصلك تسعيرة ثابتة مكتوبة خلال 24 ساعة |
معظم قرارات البرمجيات هنا ليست عن السعر، بل عن شكل الكلفة. الاشتراك صغير كل شهر ولا يتوقف أبدًا، والبناء أكبر مرة واحدة ثم يتوقف. ونقطة تقاطع الخطين حساب تستطيع إجراءه دون سؤال أحد.
خذ الرسم الشهري لكل مستخدم. اضربه في عدد المستخدمين الذين ستحتاجهم فعلًا بعد ثلاث سنوات — لا العدد الذي تحتاجه اليوم. اضرب الناتج في 36. ثم أضف ترقيات الباقة التي ستُدفع إليها مع النمو، لأن الميزات التي تحتاجها الفرق النامية تقع عادةً في المستويات الأعلى. هذا المجموع هو ما يكلفك الاستئجار خلال المدة نفسها التي يُدفع فيها ثمن البناء مرة واحدة.
وكن صادقًا في الاتجاه الآخر أيضًا وإلا فالتمرين بلا قيمة. البناء كلفة أولية حقيقية، ويحتاج بعدها استضافة وصيانة أحيانًا — ليس مجانيًا بعد الإطلاق. ولفريق من ثلاثة أشخاص بسير عمل نمطي، يفوز الاشتراك عادةً في هذه المقارنة، وسأقول لك ذلك.
| اشتراك | نظام تملكه | |
|---|---|---|
| ماذا تدفع | لكل مستخدم، كل شهر، بلا نهاية | مرة واحدة للبناء، زائد استضافة |
| رقم الـ36 شهرًا | الرسم الشهري × عدد المستخدمين × 36، زائد ترقيات الباقات | كلفة البناء + 36 شهرًا من الاستضافة والصيانة |
| ماذا يفعل النمو بالرقم | كل موظف جديد يرفعه | لا شيء — لا توجد رسوم لكل مقعد |
| ماذا تملك في النهاية | لا شيء | الكود وقاعدة البيانات وحسابات الاستضافة باسمك |
حجم العمل يحرّك الجدول الزمني والرقم معًا، فالمدد أدناه مؤشر عادل على الحجم النسبي: إن وقع مشروعان في صفّين مختلفين، فهما في شريحتين سعريتين مختلفتين. وهذه مدد حقيقية من أعمال سُلِّمت في دبي، لا أفضل الحالات.
| ما الذي تبنيه | مدة التسليم المعتادة |
|---|---|
| صفحة هبوط — هدف واحد، صفحة واحدة | 1–2 أسبوع |
| موقع علامة أو شركة | 2–4 أسابيع |
| أداة داخلية مركّزة — فريق واحد وسير عمل واحد | 2–4 أسابيع |
| نظام CRM بوظائفه الأساسية: العملاء المحتملون ومسار البيع | 3–5 أسابيع |
| منصة كاملة — CRM أو موارد بشرية أو نقاط بيع أو حجوزات | 4–8 أسابيع حسب الميزات |
| نظام CRM مع العمولات والموافقات والتقارير | 6–10 أسابيع |
الوصف الغامض ينتج عرضًا منفوخًا، لأن من يكتبه مضطر لتسعير أسوأ قراءة ممكنة لكلامك. ستة أسطر تزيل معظم هذا النفخ.
أرسل ما سبق وتصلك تسعيرة ثابتة مكتوبة خلال 24 ساعة. رقم واحد مكتوب بجانبه نطاق العمل، ليرى كلانا لاحقًا ما الذي اتُّفق عليه بالضبط. ولا يتغير هذا الرقم إلا إذا غيّرت أنت ما يُبنى — لا لأن العمل تبيّن أنه أصعب مما قدّرت.
لا رسوم على عرض السعر، ولا على النقاش الذي يسبقه، ولا التزام بعده. وإن كان ما تحتاجه فعلًا اشتراكًا جاهزًا لا بناءً مخصصًا، فستسمع ذلك مني — يكلفني مشروعًا ويوفّر عليك سنة.
لا يوجد رقم واحد صادق، لأن الكلمة تغطي كل شيء من صفحة واحدة فيها نموذج تواصل إلى منصة حجز تستقبل الدفع مقابل توفر لحظي. والذي يحدد رقمك موجود في هذه الصفحة: كم شاشة مختلفة فعلًا، وهل التصميم مخصص، وهل الموقع ينشر فقط أم يفعل شيئًا، وبماذا يرتبط، وهل هو ثنائي اللغة، ومن يوفّر المحتوى. أرسل لي هذه الأجوبة الستة وتصلك تسعيرة ثابتة مكتوبة خلال 24 ساعة — رقم واحد، لا نطاق.
لأن السعر المنشور لا معنى له إلا بجانب نطاق عمل ثابت، ولا يوجد مشروعان بنطاق واحد. الرقم على الصفحة سيكون إما واسعًا لدرجة لا يفيدك، أو ضيقًا لدرجة يكون خاطئًا لمعظم من يقرؤه — ثم يبدأ النقاش بشرحي لماذا الرقم الحقيقي مختلف، وهذا لا يخدم أحدًا. ما أنشره بدلًا منه هو كل ما يحدد الرقم، لتضع مشروعك في مكانه قبل أن تكلم أحدًا، والتكاليف التي لا آخذها، لتقارن العروض على أرضية واحدة.
ثابت، لكل مشروع، متفق عليه كتابةً قبل أن يبدأ أي شيء. المحاسبة بالساعة تضعنا على طرفي نقيض: تكافئ النسخة البطيئة من العمل، وتجعل ميزانيتك رهينة سرعتي. أما السعر الثابت مقابل نطاق مكتوب فيعني أن خطأ التقدير مخاطرتي أنا لا مخاطرتك — إن استغرق العمل أطول مما توقعت فهذه مشكلتي.
على نطاق العمل نفسه، غالبًا نعم، والسبب بنيوي لا يتعلق بالمهارة: عرض الشركة يحمل مدراء حسابات ومدراء مشاريع ومكتبًا وقسم مبيعات، وهذه كلها موجودة في الرقم في مكان ما. وما تتنازل عنه هو الطاقة الاستيعابية والبديل — الشركة لديها أيدٍ أكثر وشخص آخر تتصل به إن غاب أحدهم. فالمشروع الذي يتسع ليدي شخص واحد، الفرق فيه هو المصاريف الإدارية؛ والمشروع الذي لا يتسع، تستحق الطاقة الاستيعابية ثمنها فيه.
شيء واحد فقط: تغيّر نطاق العمل. صفحات جديدة، ميزات جديدة، لغة لم تكن في الوصف الأصلي، ربط لم يذكره أحد. هذا يُسعَّر بشكل منفصل وتوافق عليه قبل أن يُبنى. أما ما لا يرفع السعر أبدًا فهو أن يتبيّن العمل أصعب مما قدّرت — تلك مخاطرة أتحملها حين أعطيك رقمًا ثابتًا بدل أجر بالساعة.
في البداية، غالبًا نعم — قالب جيد مُعدّ بشكل صحيح هو عادةً أسرع طريق إلى موقع يعمل وقابل للتحرير، وأقول هذا وأنا أعيش من البناء المخصص. لكن المقارنة تتغير لاحقًا: تتراكم الإضافات من عشرات المطورين بجداول تحديث مختلفة، وتُدفع كلفة الصيانة انتباهًا لا دراهم. ودليل «ووردبريس أم موقع مخصص» عندي يشرح على أي جانب من هذا الخط يقع مشروعك.
قلّص نطاق العمل، لا مستوى الجودة. ثلاثة أمور تخفّض الرقم فعلًا دون أن تنتج شيئًا تخجل منه: أطلق بلغة واحدة وأضف الثانية حين تبدأ الأولى تكسب، ووفّر نصوصك وصورك بنفسك، واحذف الصفحات التي لن يقرأها أحد — معظم المواقع تُسعَّر وفيها صفحات موجودة فقط لأن خريطة الموقع بدت فارغة. أما ما لا ينجح فهو طلب المشروع نفسه بسعر أقل؛ هذا المال يخرج من البناء في مكان لا تراه.
ليس لي. لا رسوم لكل مستخدم، ولا رسوم منصة شهرية، ولا عمولة على ما يكسبه الموقع. تدفع ثمن الاستضافة والنطاق، وهما مسجلان باسمك وكنت ستدفعهما مع أي جهة بنت الموقع. والصيانة المستمرة متاحة إن أردت أن تُدار التحديثات والنسخ الاحتياطي والمراقبة عنك، لكنها اختيارية وبلا التزام.
Emad Yahya — portfolio · emaadyahya4@gmail.com · WhatsApp +971 566 392 647